إكرام الوالدين ومن
يماثلهما
إنها وصية إلهية أن يكرم الإنسان والديه اللذين أنجباه
بالجسد. وأن يحترمهما ويطيعهما ويحسن إليهما.
ثم اتسع مفهوم الوصية حتي شمل الأقارب بالجسد الذين هم
في منزلة الأب والأم. كالعم
والعمة والخال والخالة.. ثم اتسعت الوصية أيضاً حتي شملت كبار السن. الذين هم من جهة عمرهم
في منزلة الأب والأم.
وازدادت الوصية في اتساعها حتي شملت الأبوة الروحية كالمرشدين والمعلمين. كما شملت أبوة المركز. ومن عليهم واجب الرعاية.
وازدادت الوصية في اتساعها حتي شملت الأبوة الروحية كالمرشدين والمعلمين. كما شملت أبوة المركز. ومن عليهم واجب الرعاية.
بل يزداد المفهوم حتي يصل إلي احترام النظام العام
والقانون والدولة.
***
ونود أن نبدأ الحديث بالأبوة الطبيعية. ونتدرج منها إلي الباقي..
ونود أن نبدأ الحديث بالأبوة الطبيعية. ونتدرج منها إلي الباقي..
إن الأب هو رئيس الأسرة كلها. ليس للأولاد فقط. إنما لأمهم أيضاً. لأن الرجل رأس المرأة.
وفي النظام القبلي قديماً. كان الأب هو حاكم الأسرة. وكان الأب الكبير أي
الجد هو حاكم العشيرة وهو قاضيها أيضا.
فكان يجمع بين الرئاسة الجسدية الطبيعية. والرئاسة المدنية في
نفس الوقت.
وكانت بركة الوالدين ولا تزال شيئاً عظيماً يسعي إليه
الابن لكي يناله بكافة الطرق. ومن
يباركه والداه. يباركه
الله.. أو
علي الأقل يسعي كل شخص إلي اكتساب رضاء والديه عليه. وقد يري أن عدم حصوله
علي هذا الرضاء يكون سبباً
لفشله في الحياة.
***
